عبد الله بن عبد الرحمن أبي زيد القيرواني
332
النوادر والزيادات على ما في المدونة من غيرها من الأمهات
قال مالك : يقول الرجل أشهد بالله ، وقال أيضا أشهد بعلم الله ، واستحب ابن القاسم أشهد بالله . قال ابن القاسم : ويقول في الرؤية أشهد بالله إني لمن الصادقين لرأيتها تزني ، يقول في كل مرة . قال أصبغ : ويقول كالمرواد في المكحلة ، ثم يقول لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ، ثم تقول : هي : أشهد بالله إنه لمن الكاذبين ما رآني أزني أربع مرات ثم تخمس بالغضب . قال ابن القاسم : ويقول في نفي الحمل أشهد بالله إني لمن الصادقين ما هذا الحمل مني ، قال أصبغ وأحب إلي أن يزيد في كل مرة لزنت . قال أين القاسم : وتقول هي : اشهد بالله إنه لمن الكاذبين ، وما زنيت ، قال أصبغ : وأحب إلي [ أن تزيد ] في كل مرة ، وإنه لمنه ثم تخمس بالغضب ، قال أصبغ : وإن قال هو في الخامسة في مكان إن كنت من الكاذبين ، وإن كنت كذبتها أجزأه . ولو قالت المرأة في الخامسة في مكان إن كان من الصادقين ، إنه لمن الكاذبين أجزأها ، وكذلك لو استحلفها الإمام بذلك ، وأحب إلينا مثل لفظ القرآن . ومن كتاب محمد قال ابن وهب : يقول هو في الأربع أشهد بالله إني لمن الصادقين ، وفي الخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين ، وتقول هي : أشهد بالله إنه لمن الكاذبين والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين . قال : ويكون اللعان دبر الصلوات ، قال مالك / وفي أي ساعة شاء من النهار ، وبإثر صلاة مكتوبة أحب إلي ، وقد كانت ذلك عندنا بعد العصر ولم يكن سنة . قال عبد الملك : لا يكون إلا في مقطع الحقوق بإثر صلاة ، وقيل إن كان مريضا بعث إليه الإمام عدولا ، وكذلك المرأة المريضة إن لم تقدر أن تخرج ، وكذلك في العتبية عن أصبغ عن ابن القاسم . [ 5 / 332 ]